فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 1216

"والوضوء أيضا، وقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1) كان يأمرنا بالغسل" (2) وهذا الخبر ضد قولهم جهارا لأنه أنكر ترك الغسل علانية، وخالفوا كل ما فيه من كلامه مع عثمان في الخطبة، ومراجعة عثمان له بالكلام، وهم لا يجيزون شيئا (3) ، فاعجبوا لعظيم ضلال هؤلاء القوم، وهذا القول، واسألوا الله تعالى (4) العافية (5) .

واحتجوا في ردهم الخبر الصحيح أن عليا غسل فاطمة - رضي الله عنها - (6) بأنها اغتسلت في يوم موتها، وعهدت في أنْ لا تمس (7) ، فنفذ علي ذلك،

(1) سقط لَفْظُ الصلاة والسلام من (ت) .

(2) أخرجه البخاري في الجمعة باب فضل الغسل يوم الجمعة، وهل على الصبي شهود يوم الجمعة أو على النساء برقم 878 ومسلم في الجمعة (ج 6/ ص 131) وأبو داود في الطهارة باب في الغسل يوم الجمعة برقم 340، والدارمي في الصلاة باب الغسل يوم الجمعة برقم 1503.

(3) كذا ولعل في العبارة سقطا تقديره:"وهم لا يجيزون شيئا منه".

(4) سقطت:"تعالى"من (ت) .

(5) قال الحنفية: من اغتسل يوم الجمعة فقد أحسن، ومن ترك فلا حرج عليه في تركه، وقالوا أيضا: إذا خرج الإمام يوم الجمعة ترك الناس الصلاة والكلام حتى يفرغ من خطبته وانظر تفاصيل المسألتين في: مختصر الطحاوي (ص 36) والهداية (ج 1/ ص 91) والباب في شرح الكتاب (ج 1/ ص 113) والمحلى (ج 5/ ص 75) ونيل الأوطار (ج 1/ ص 233) و (ج 3/ ص 273) .

(6) سقط الترضي من (ت) .

(7) وأما خبر غسل علي فاطمة فأخرجه الدارقطني في سننه (ج 1/ ص 79) والبيهقي في الكبرى في الجنائز باب الرجل يغسل امرأته إذا ماتت برقم 6661 (ج 2/ ص 556) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت