بالقويين" (التمهيد 18/ 248) ."
وقال في موضع آخر:"وهما حديثان ضعيفان، لا حجة فيهما من جهة النقل" (الاستذكار 1/ 151) .
وقال ابن حزم:"وهذان أثران ساقطان، لا يحل الاحتجاج بهما" (المحلى 1/ 231) .
وكذا ضعفه ابن عبد الهادي، في (رسالة لطيفة في أحاديث متفرقة ضعيفة، ص 32) ، وابن حجر في (بلوغ المرام 80) ، والحسين المغربي في (البدر التمام شرح بلوغ المرام 2/ 52 - 53) .
[تنبيهان] :
التنبيه الأول: أورد أحمد في (مسنده 887) ، والحاكم في (معرفة علوم الحديث ص 133) ، والعقيلي في تاريخه كما في (البدر المنير 2/ 426) الحديث بلفظ: (( إِنَّ السَّهَ وِكَاءُ العَيْنِ؛ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ ) )هكذا مقلوبًا. والصواب رواية أبي داود وغيره كما تقدم.
قال ابن الملقن: (( ولفظ أحمد:(إِنَّ السَّهَ وِكَاءُ العَيْنِ؛ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ) كذا هو في «مسنده» وكأنه مقلوب. ورواه الحاكم أبو عبد الله أيضًا في كتابه «علوم الحديث» ، والعقيلي في «تاريخه» كما رواه أحمد )) (البدر المنير 2/ 426) .
التنبيه الثاني:
روى الحاكم الحديث في (معرفة علوم الحديث، ص 133) من طريق إبراهيم بن موسى الفراء قال: ثنا بقية، عن الوَضين بن عطاء , عن محفوظ بن علقمة , عن عبد الرحمن بن عائذ , عن علي بن أبي طالب، أن