العلة الثانية: الوَضين بن عطاء، وهو مختلف فيه:
فوثقه أحمد وابن معين ودحيم، وقال أبو داود:"صالح"، وذكره ابن حبان في (الثقات 11490) ، وفي (المشاهير 1463) وقال:"من أثبات أهل الشام وقدماء شيوخهم"، وقال ابن عدي:"ما أرى بحديثه بأسًا"، انظر (تهذيب التهذيب 11/ 121) .
وفي رواية أخرى للإمام أحمد، وقد سئل عن الوضين، قال: (( قد روى الناس عنه. وكأنه ضَعَّفه ) ) (مسائل حرب الكرماني-كتاب النكاح 2229) .
وقال الوليد بن مسلم: (( رأيت الوضين بن عطاء، وكان صاحب خطب، ولم يكن في حديثه بذاك ) ) (الضعفاء للعقيلي 4/ 153) .
وضَعَّفه ابن سعد، وابن قانع، والجوزجاني، وقال أبو حاتم:"تَعْرِف وتُنْكِر".
وقال الساجي:"عنده حديث واحد منكر غير محفوظ عن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن علي، حديث: (العَيْنَانِ وِكَاءُ السَّهِ) "، قال الساجي:"رأيت أبا داود أدخل هذا الحديث في كتاب (السنن) ، ولا أُراه ذكره فيه إلا وهو عنده صحيح" (تهذيب التهذيب 11/ 121) .
وقال أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي: (( غيره أوثق منه ) ) (تاريخ بغداد 15/ 670) .
وضَعَّفه ابن حزم في (المحلى 1/ 231) ، وذَكَره العقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء (إكمال تهذيب الكمال 12/ 220) .
ولخص حاله ابن حجر، فقال:"صدوق سيئ الحفظ، ورُمي بالقدر" (التقريب 7408) .