ومثله في رواية السراج لحديث أبي هريرة، وقد ذكرها ابن دقيق في (الإمام 3/ 580 - 581) وقال:"فيه زيادة، إن كان محفوظًا".
قلنا: قد أشرنا هناك إلى أن المشهور في حديث أبي هريرة وبقية أحاديث الباب السابقة- أنههم رحلوا عن المكان، ثم توضئوا، وصلوا الركعتين، ثم صلوا الصبح.
وهو خلاف قوله هنا: (( فَتَوَضَّأَ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي مُعَرَّسِهِ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ ) ).
فإن حُمِل على التعدد كما ذهب إليه ابن العربي في (القبس ص 99) ، وابن رجب في (الفتح 5/ 121، 122) ، وابن حجر في (الفتح 1/ 449) .
وإلا فالأول المشهور هو المحفوظ. والله أعلم.