عَيَّاش، عن تَمَّام بن نَجِيح الأَسَديِّ (1) ، به.
[التحقيق] :
هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه عِلَّتان:
الأولى: تمَّام بن نَجِيح، قال فيه البُخاريُّ:"رَوَى عنه مُبَشِّرُ بن إسماعيل. فيه نظرٌ" (التاريخ الكبير 2/ 157) ، وقال أبو حاتم:"منكَرُ الحديثِ ذاهب" (الجرح والتعديل 2/ 445) . وقصَّر الحافظُ، فقال:"ضعيف" (التقريب 798) .
وبه أَعَلَّه ابن عَدِيٍّ، فقال بعد أن خرَّجه:"وهذا الحديثُ إنما يعرف بتمَّام، عن الحسن. على أنه قد رواه غيرُهُ. ولتمَّامٍ غيرُ ما ذكرتُ من الروايات شيءٌ يسير، وعامة ما يرويه لا يُتابِعُه الثِّقاتُ عليه" (الكامل 2/ 554) .
وقال ابنُ حَجَرٍ:"وفي إسنادِهِ تمَّام بنُ نَجِيح، وهو ليِّن الحديث"! ! (التلخيص 1/ 148) .
وقال الهيثميُّ:"رواه الطَّبَرانيُّ في الكبير، وفيه تمَّام بن نَجِيح، وقد ضعَّفَه البُخاريُّ وجماعة، وَوَثَّقَهُ يحيى بن مَعِينٍ" (مجمع الزوائد 1205) .
الثانية: الانقطاع؛ الحسن البصري لم يسمع من أبي الدَّرداء؛ قال أبو زُرْعةَ:"الحسن عن أبي الدرداءِ مرسَلٌ"، انظر (جامع التحصيل 135) .
وقال البَيْهَقيُّ:"وقد رُوِيَ فيه عن أبي الدرداء عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وإسنادُهُ ضعيفٌ" (السنن الكبرى 2/ 218) .
(1) وقع عند الطَّبَرانيّ كما في نصب الراية:"تَمَّامِ بن نجيح الدستوي"وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه، وانظر حديث خالد بن مرداس السراج وترجمته في (تهذيب 1/ 510)