وقد تابعه عليه حبان بن هلال عن حسان، فحسان هو الذى تفرَّد به"، ثم أسنده من طريق العيشى على الصواب، وقال:"هذا هو المحفوظ عن أبي سفيان طريف السعدي، وحديث أبي سعيد يدور عليه" (السنن الكبير 2/ 380) ."
وأقرَّه الذهبيُّ في (المهذب في اختصار السنن الكبير 2/ 380) .
وقال الحافظُ ابنُ حَجرٍ:"وهو معلولٌ" (التلخيص الحبير 1/ 390) .
وقال أيضًا:"وأخرج الحاكم من طريق حسان بن إبراهيم عن سعيد بن مسروق عن أبي نضرة مثل هذا الحديث وصححه، وغلط في ذلك، فإن الحديث عند حسان عن أبي سفيان المذكور، فظن بعض الرواة أنه والد سفيان الثوري فسمَّاه فوهم في ذلك. نبَّه على ذلك ابن حبان في كتاب الصلاة وابن عدي في (الكامل) والدارقطني في (العلل) ، والله أعلم" (نتائج الأفكار 2/ 232) .
قلنا:"وتعقب مغلطاي الحاكم في قوله:"على شرط مسلم"فقال:"وفيما قاله نظر؛ وذلك لأن أبا طريف لم يخرج مسلم له شيئًا" (شرح ابن ماجه 1/ 81) ."
وقال الحافظُ ابنُ حَجرٍ:"وفي إسناد أبي سعيد أبو سفيان، وهو طريف بن شهاب السعدي، ضعيفٌ ولم يُخرِّجْ له مسلمٌ" (الدراية 139) .
الطريق الثالث:
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه: عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن