ينفرد به أو يخالف" (التنكيل 1/ 484) ."
قلنا: وقد أخطأ شَريكٌ في رفْع هذا الحديث، والصواب أنه موقوف؛ كذا رواه شُعْبةُ وسُفْيان عن أبي إسحاقَ، كما تقدَّم. وهما أثبتُ أصحابِ أبي إسحاقَ السَّبِيعي.
ومع هذا قال المُنْذري:"رواته ثقات" (الترغيب والترهيب 329) ، وقال الهَيْثمي:"رجاله ثقات" (المجمع 2557) ، وكذا قال الصالحي في (سبل الهدى والرشاد 8/ 26) !!.
وجوَّد إسنادَه السُّيوطي في (الدر المنثور 1/ 589) !.
وحسَّنه الألباني في (الصحيحة 4/ 78) بشاهدِ واثِلة!!.
[تنبيه] :
وقع في مطبوع"مسند الحارث"تبعًا لأصله: (سَيَدْرَدَ عَلَيَّ فَمِي) بدلًا من: (( سَيَنْزِلُ عَلَيَّ فِيهِ ) )، وهو تصحيف من الناسخ؛ فقد رواه الخطيب في (الجامع لأخلاق الراوي 857) من طريق الحارث بسنده على الصواب، وكذلك نقله البُوصِيري في (الإتحاف 460/ 2) من مسند الحارث، وزادا في آخره:"قُرْآنٌ".
وقد رواه أحمد عن يزيدَ بن هارونَ- شيخِ الحارث- به، بلفظ: (( حَتَّى ظَنَنْتُ - أَوْ: حَسِبْتُ- أَنْ سَيَنْزِلُ عَلَيَّ فِيهِ قُرْآنٌ ) ).