سِنان ... ومَسْلَمة لا شيء في الحديث" (ذخيرة الحفاظ 3410) ."
الثالثة: الانقطاع؛ فقد قال ابن عَدِي- عَقِبَه، وذكرَ حديثًا آخَرَ-:"وهذان الحديثان يَرويهما مَسْلَمةُ، عن سعيد بن سِنان، عن أبي الزَّاهِرِية، عن أبي هريرة، وعبد الله بن عَمرو ... وما أظنُّه لَقِيَهما".
وأشار لذلك أيضًا ابنُ عساكر في (تاريخ دمشق 12/ 243) .
بل وقال ابن حِبَّان:"لا يصحُّ له عن صحابيٍّ سماعٌ" (مشاهير علماء الأمصار 1416) .
رِوَايَة: (( رَكْعَتَانِ ... ) ):
• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: (( رَكْعَتَانِ بِسِوَاكٍ، أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ. وَدَعْوَةٌ فِي السِّرِّ، أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ دَعْوَةً فِي الْعَلَانِيَةِ. وَصَدَقَةٌ فِي السِّرِّ، أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ صَدَقَةً فِي الْعَلَانِيَةِ ) ).
[الحكم] : موضوع، قاله الألباني، وأشار إلى ذلك المُناوي.
[التخريج] :
[نجار (صغير 4467) ] .
[السند والتحقيق] :
لم نقف على سنده، لكن قال المُناوي:"فيه إسماعيل بن أبي زياد، فإن كان الشاميَّ: فقد قال الذهبي، عن الدارَقُطْني: يضع الحديث. أو الشَّقَريَّ: فقد قال ابن مَعين: كذاب. أو السَّكُونيَّ: فجَزَم الذهبيُّ بتكذيبه"