ورواه أبو عثمان البَحِيري في"فوائده"- ومن طريقه ابن عساكر في (الاختتان) -، والدَّيْلمي في (مسنده) - كما في (الغرائب الملتقطة 1/ ق 266) : من طريق عليِّ بن محمد بن مَهْرُويَه القَزْويني، عن داود بن سُلَيْمان الغازي، به.
وهذا إسناد ساقطٌ تالف؛ فيه داود بن سُلَيمان الغازي الجُرْجاني؛ قال الذهبي:"كذَّبه يحيى بنُ مَعين، ولم يَعْرفه أبو حاتم، وبكل حالٍ فهو شيخ كذابٌ، له نسخة موضوعةٌ عن عليِّ بن موسى الرِّضا، رواها عليُّ بن محمد بن مَهْرُويَه القَزْويني الصدوقُ عنه" (الميزان 2608) ، وذكر منها هذا الحديثَ، وأقرَّه الحافظ في (اللسان 3025) .
وقال السَّخاوي:"وداود بن سُلَيمان يقال له الغازي، وهو جُرْجاني، كذَّبه ابنُ مَعين، وله نسخة موضوعةٌ بالسند المذكور، من جملتها: (إِنَّ الْأَرْضَ تَنْجَسُ مِنْ بَوْلِ الْأَقْلَفِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا) " (المقاصد الحسنة 1/ 252) .
وكذا قال السُّيوطي في (ذيل اللآلئ 445) ، ونقل العَجْلُوني عن القاري أنه قال:"فيه داودُ الوضاع" (كشف الخفا 683) .
وقد تُوبِع داودُ بما لا يُفرَح به، كما تراه في:
الوجه الثاني:
رواه قاضي المارَسْتان في (مشيخته) ، والدَّيْلمي في (مسنده) - كما في (الغرائب الملتقطة 1/ ق 45) ، و (ذيل اللآلئ 697) : من طريق (عبد الله) (1) بن أحمد بن عامر، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا عليُّ بن
(1) في المطبوع من"مشيخة قاضي المارستان":"عبد العزيز"، وخطَّأه المحقِّق في الحاشية، وبيَّن أن الصواب (عبد الله) ، وهو كما قال، وقد جاء على الصواب في"مسند الفردوس".