وممن قال بصحة هذه الوجوه جميعًا، غير من ذكرنا:
1 -عبد الحق الإشبيلي في (الأحكام الوسطى 1/ 154 - 155) و (الصغرى 1/ 113) .
2 -وابن الجوزي في (التحقيق 1/ 35 - 36) .
3 -والضياء المقدسي، كما في (تصحيح حديث القلتين للعلائي ص 43) .
4 -والنووي في (المجموع 1/ 112 - 114) .
5 -والعلائي في (تصحيح حديث القلتين ص 43) .
6 -وابن الملقن في (البدر المنير 1/ 408) .
7 -والمعلمي اليماني في (التنكيل 2/ 758 - 759) .
وأعله ابن عبد البر وابن العربي وغيرهما بالاضطراب وغيره، وسيأتي الجواب عليهم إن شاء الله.
ثالثًا: طريق عاصم بن المنذر:
رواه الطيالسي في (مسنده 2066) قال: قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن المنذر، قال: كُنَّا مَعَ ابنٍ لابنِ عُمَرَ فِي البُسْتَانِ، وثَمَّ جِلْدُ بَعِيرٍ فِي المَاءِ، فَتَوضَّأَ مِنْهُ، فَقُلتُ: أَتَفْعَلُ هَذَا؟ ! فقال: حَدَّثَني أَبي، عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ... فذكره بلفظ الرواية الثالثة.
ورواه (أبو داود 64) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا عاصم بن المنذر، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، قال: حدثني أبي، ... فذكره بلفظ الرواية الثانية.
ورواه ابن الجارود في (المنتقى 45) ، قال: حدثنا محمد بن يحيى،