رِوَايَة: (( وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ) )
• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: (( وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَصِّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمِ الْأَظَافِرِ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ، [وَنَتْفِ الْإِبْطِ] ، فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا مَرَّةً ) ).
[الحكم] : إسناده ضعيفٌ هكذا مُصرَّحًا برفعه، والصواب بلفظ: (( وُقِّتَ لَنَا ) )، كما قال أبو داود، والتِّرْمذي، وأبو محمد البَغَوي، وعبد الحق الإشْبيلي. وضعَّف روايةَ الرفع: البزَّارُ، والعُقَيلي، والنَّوَوي، والشوكاني.
[التخريج] :
[د 4151"والزيادة له"/ ن 14 (1) / حم 12232، 13111"واللفظ له"، 13677 / جعد 3293 / مسن 599 / هق 700 / عد (4/ 132) ، (6/ 252) / أصم 205 / حَيَّوَيْه (الثالث 2) / معر 624 / تمهيد (21/ 68) / جصاص (1/ 82) / مستغفط (ق 177) / كر (11/ 90) ، (24/ 36) / كما (13/ 152) / ذهبي (المحدثين ص 162) / إسلام (5/ 769) ] .
[التحقيق] :
رُوي الحديثُ هكذا مرفوعًا- صراحةً- من عِدَّة طرق:
(1) كذا في مطبوع"المجتبى":"وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، وكذا رواه ابن عساكر في (معجمه 662) ، والذهبي في (معجم المحدثين ص 162) ، من طريق ابن السُّنِّي عن النَّسائي به. ولكن رواية (الكبرى 15) من الطريق نفْسِه بلفظ: «وُقِّتَ لَنَا» ، على البناء للمجهول، وهي أقرب للصواب؛ لموافقتها المحفوظَ عن قُتَيْبة، ثم عن جعفر بن سُلَيْمان، كما تقدَّم عند مسلم وغيرِه، وكذا نقله المِزِّي في (التحفة 1070) عن النَّسائي. والله أعلم.