رِوَايةٌ: عَنْ جَابرٍ أَوْ أَبِي سَعيدٍ:
• وفي روايةٍ: عن جَابرٍ أَوْ أَبي سَعيدٍ رضي الله عنهما قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرِنَا، فَانْتَهَيْنَا إِلَى غَدِيرٍ [فيه] (1) جِيفَة - [قَالَ: أُرَاهُ حِمَارًا] -، فَكَفَفْنَا وَكَفَّ النَّاسُ، حَتَّى أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «مَا لَكُمْ لَا تَسْتَقُونَ؟» فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذِهِ الْجِيفَةُ. فَقَالَ: «اسْتَقُوا، فَإِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ» فَاسْتَقَيْنَا وَارْتَوَيْنَا.
[الحكم] : إسناده ضعيف جدًّا.
[التخريج] :
[طح (1/ 12) واللفظ له/ تطبر (مسند ابن عباس 1056) والزيادتان له/ هقخ 979] .
[السند] :
قال الطحاوي: حدثنا فهد بن سليمان بن يحيى، قال: محمد بن سعيد الأصبهاني، قال: أنا شريك بن عبد الله النخعي، عن طريف البصري، عن أبي نضرة، عن جابر، أو أبي سعيد، به.
ورواه الطبري والبيهقي: من طريق محمد بن سعيد الأصبهاني، به.
[التحقيق] :
هذا إسناد ضعيف، فيه علتان:
الأولى: طريف السعدي: متروك، وقد سبق الكلام عليه.
(1) هكذا عند الطبري والبيهقي، وفي (شرح معاني الآثار) : (وجيفة) . بالواو، وهذا خطأ ظاهر.