فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 14974

للخطيب 1886).

وقال الآجري: «هذا الحديث أصل من أصول الدين» (الأربعون ص 79) .

وقال النووي: «أجمع المسلمون على عِظَمِ موقع هذا الحديث وكثرة فوائده وصحته، قال الشافعي وآخرون: هو ثلث الإسلام. وقال الشافعي: يدخل في سبعين بابًا من الفقه. وقال آخرون: هو رُبع الإسلام» (شرح مسلم 13/ 53) .

وقال أيضًا: «هذا حديث صحيح متفق على صحته، مجمعٌ على عِظَمِ موقعه وجلالته، وهو أحد الأحاديث التي عليها مدار الإسلام، وكان السلف وتابعوهم من الخلف رحمهم الله يَستحبُّون استفتاح المصنفات بهذا الحديث، تنبيهًا للمُطالع على حُسن النِّية، واهتمامه بذلك والاعتناء به» (الأذكار ص 6) .

وقال الحافظ العراقي: «هذا الحديث قاعدةٌ من قواعد الإسلام، حتى قيل فيه: إنه ثلث العلم، وقيل: ربعه، وقيل: خمسه، وقال الشافعي وأحمد: إنه ثلث العلم. قال البيهقي: لأَنَّ كسب العبد بقلبه ولسانه وجوارحه؛ فالنِّية أحد الأقسام، وهي أرجحها؛ لأنها تكون عبادة بانفرادها ولذلك كانت نيّةُ المؤمن خيرًا من عمله» (طرح التثريب 2/ 5) .

[التخريج] :

[خ 1 «والروايتان والزيادة الثانية له ولغيره» ، 54، 2529، 3898، 5070، 6689 «واللفظ له» ، 6953 «والزيادة الأولى له ولغيره» / م 1907/ د 2190/ ت 1743/ ن 76، 3463، 3827/ كن 92، 4928، 5812/ جه 4260/ طا (رواية ابن الحسن 983) / حم 168، 300/ خز 152، 153، 492/ حب 388، 389، 4897/ عه 7882 -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت