فهرس الكتاب

الصفحة 2213 من 14974

العلة الرابعة: ذكرها الشيخ الألباني فقال: (( عنعنة قتادة؛ فإنه مذكور بالتدليس، ومعلوم أن المدلس لا يحتجُّ بحديثه إذا عنعن، لا سيَّما عندما يضيق الدرب على الباحث؛ فلا يجدُ في الحديث المنكر علة ظاهرة غير العنعنة ) ) (سلسلة الأحاديث الضعيفة 10/ 267) .

قلنا: لم ينفرد قتادة في روايته عن أبي شيخ، حتى يردَّ بعنعنته، بل تُوبع كما تقدم، من بيهس ومطر وغيرهما، وفي رواية بيهس قال: (( حدثني أبو شيخ ) )رواها النسائي (الكبرى 9595) .

ولم يذكر أبو حاتم ولا غيره ممن تكلم فيه كابن حزم هذه العلة.

العلة الخامسة: الاختلاف في إسناده، ومتنه:

قال المنذري: (( وقد اختُلف في هذا الحديث اختلافًا كثيرًا ) ) (مختصر سنن أبي داود 2/ 318 - 319) ، ونقله عنه ابن الملقن موافقًا له (التوضيح لشرح الجامع الصحيح 11/ 177) ، والصنعاني في (التحبير لإيضاح معاني التيسير 3/ 265) .

وقال ابن الوزير: (( وفيه اضطراب كثيرٌ في متنه، وسنده ) ) (العواصم والقواصم 3/ 179) .

وقال السفاريني: (( فهو حديث مضطربٌ إسنادًا ومتنًا، ولفظه تارةً ينهى عن(القِران) ، وتارة عن (المتعة) -يعني: متعةَ الحجِّ- )) (كشف اللثام شرح عمدة الأحكام 4/ 312) .

قلنا: معظم الاضطراب والاختلاف الواقع في إسناد هذا الحديث؛ إنما وقع في رواية يحيى بن أبي كثير، كما سبق وبيَّنَّا ذلك، وقد قال الدارقطني: (( اضطرب فيه يحيى )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت