وَقَالَ آخَرُونَ: الْوِلَايَةُ: الْإِمَارَةُ، وَالْوَلَايَةُ فِي الدِّينِ يُقَالُ: وَلِيٌّ بَيِّنُ الْوَلَايَةِ وَلَا يُقَالُ: وَالٍ حَسَنُ الْوِلَايَةِ.
فَأَمَّا الْكِسَائِيُّ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا، لِأَنَّهُ أَتَى بِاللُّغَتَيْنِ، وَاخْتَلَفُوا فِي هَذِهِ السُّورَةِ فِي يَاءَيْنِ:
{إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ} وَ {أَنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ} . فَفَتَحَهُمَا ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وأبو عمرو أسكنها الباقون (1) .
(1) قال ابن الجزري في النشر ص/ 313: « (وفيها من ياءات الإضافة ياءان) (إني أرى، إني أخاف) فتحهما المدنيان وابن كثير وأبو عمرو وليس فيهما شيئا من الزوائد والله الموفق» .