الصفحة 34 من 154

َ"وقال الرب لموسى: عندما تذهب لترجع إلى مصر انظر جميع العجائب التي جعلتها في يدك واصنعها قدام فرعون ، ولكن اشدد قلبه حتى لا يطلق الشعب".

ولكن في الخروج (5: 1) : ( غيَّر الله رأيه) .

َ"وبعد ذلك دخل موسى وهارون وقالا لفرعون: هكذا يقول الرب إله إسرائيل أطلق شعبى ليعيدوا لي في البرية".

س16: هل رحمة الله واسعة ؟ .

جـ: في المزامير (100: 5) :

َ"لأن الرب صالح إلى الأبد رحمته وإلى دور فدور أمانته".

بينما يناقض ذلك صموئيل الأول (15: 2 - 3) :

َ"هكذا يقول رب الجنود: إني قد افتقدت ما عمل عماليق بإسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر ، فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ماله ولا تعفُ عنهم بل اقتل رجلًا وامرأة ، طفلًا ورضيعًا ، بقرًا وغنمًا ، جملًا وحمارًا".

-وقد غيَّر مترجم الكتاب المقدس من الإنكليزية إلى العربية كلمة (تذكرت) إلى (افتقدت) حيث يدل السياق على ذلك ، وكلمة (افتقدت) للأشياء لا للذكريات وقد تذكر الرب ما فعله العماليق منذ 400 سنة فاتخذ القرارات بالغة القسوة ! .

-وكذلك غيَّر المترجم كلمة (خربوا) إلى (حرموا) وهذا تحريف بيِّنٌ في الترجمة والسياق .

ففي التثنية (20: 16) : يقول الرب لإسرائيل:

َ"وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبًا فلا تستبقِ منها نسمة ما"

ولذلك هاجم اليهود وقتلوا كل مَن في المدينة بحد السيف .

يشوع (6:21) :

َ"وحرموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف".

وقد غيَّر المترجم في النص الأسبق كلمة (مالهم) إلى (ماله) ، وكلمة (كل رجل وكل امرأة) إلى كلمة (رجلًا وامرأةً) ؛ وذلك للتخفيف من وقع الكلمات على النفس .

س17: هل يضل الله عباده ؟ وهل شرائع الرب غير صالحة ؟ .

جـ: يقول أشعياء (63: 17) :

َ"لماذا أضللتنا يا رب عن طرقك".

وفي حزقيال (14: 9) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت