الصفحة 30 من 154

الاختلافات الدالة عالاختلافات لى تزييف الأناجيل

س1: هل الكتب الخمسة الأولى من الكتاب المقدس أنزلها الله أم كتبها موسى ؟ .

جـ: يعتقد اليهود والنصارى أنها من الله على يد موسى ( التكوين - الخروج - التثنية - العدد - اللاويين ) .

ولكن يوجد إثبات قاطع في أكثر من سبعمائة جملة أن الله لم يكن منزلها وحتى موسى لم يكن له دخل فيها وإليكم هذه الأمثلة:

َ"فقال الرب لموسى ..." (الخروج 6: 1) .

َ"فتكلم موسى أمام الرب ...." (الخروج 6: 13) .

َ"فقال موسى للرب " (العدد 11: 11) .

َ"وقال الرب لموسى ..." (التثنية 31: 14) .

فالضمير هنا هو ضمير الغائب لآخر غير الرب أو موسى ، إنه أسلوب مؤرخ يتحدث عن الرب و موسى .

س2: كيف يكتب موسى تفاصيل موته ؟! .

جـ: -"فمات هناك موسى ... ودفنه ( الرب ) ... وكان موسى ابن مئة وعشرين سنة حين مات ... ولم يقم بعدُ نبى في إسرائيل مثل موسى ..."التثنية (34: 5 - 10) .

س3: لماذا لم يوقِّع أصحاب الأناجيل على أناجيلهم ؟ .

جـ: الأناجيل الأربعة لم يوقع أصحابها أو يكتبوا أسماءهم ؛ لأن أصحابها مجهولون ولذلك ففي الطبعات الإنكليزية تُكتب وفقًا لمتى أو مرقس أو لوقا أو يوحنا .

س4: هل يوجد دليل على زيف الأناجيل المتداولة ؟ .

جـ: 1- يؤمن البروتستانت بستة وستين سفرًا ! .

بينما يؤمن الرومان الكاثوليك بثلاثة وسبعين سفرًا ! .

ويؤمن الأرثوذكس بستة وستين سفرًا ! .

ولكن شهود يهوه لا يؤمنون بكل هذه الأسفار وأعادوا طبع نسخة منقحة عدلوا فيها كثيرًا من النصوص ! .

2 -لا يؤمن المسيحيون بالإلهام اللفظي ، فإذا نظرنا إلى الإصحاح رقم 37 من نبوءة أشعياء وكتاب الملوك الثاني (الإصحاح 19) نجدهما متطابقين فلماذا ؟! .

3 -إن الاثنين والثلاثين عالمًا الذين راجعوا النصوص المنقحة يقولون إن مؤلف كتاب الملوك مجهول ! (انظر ص 80 لنسخة كولنز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت