فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 633

والمَلَائِكَةُ وَأُوْلُو العِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلّاَ هُوَ) .

كرر فيها"لَا إِلهَ إِلَّا هوَ"لأن الأول قولُ اللَّهِ، والثاني حكاية قول الملائكة وأولي العلم.

أو لأن الأول جرى مجرى الشهادة، والثاني مجرى الحكم بصحةِ ما شهدته الشّهودُ.

وقال جعفر الصادق: الأول وصفٌ، والثاني تعليمٌ

أي قولوا واشهدوا كما شهدت.

9 -قوله تعالى: (ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ) .

إنْ قلتُ: التولّي والِإعراضُ واحدٌ - كما مرَّ في البقرة - فلم جَمَع بينهما؟

قلتُ: لأن المعنى يتولون عن الدَّاعي، وُيعرضون عمَّا دعاهم إليه وهو كتاب الله. أو يتولون بإِيذائهم، وُيعرضون عن الحقِّ بقلوبهم.

أو كان الذي تولَّى علماؤهم، والذي أعرض أتباعهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت