فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 633

وألفى خاصّ، فكان الموضع الأول أنسب به.

73 -قوله تعالى: (أَوَلَوْ كلمانَ أَبَاؤُهمْ لاَ يَعْقِلُونَ شيئًا وَلَايَهْتَدُونَ) .

إن قلتَ: لم قال هنا"لا يعقلونَ"وفي المائدة"لا يعلمون"؟

قلتُ: لأن العلم أبلغ درجةً من العقل، بدليل وصف الله به دون العقل، ودعواهم ثَمَّ أبلغ من ههناِ، لقولهم ثَمَّ"حسبُنا ما وجدنا عليه آباءنا"وههنا"بل نتَبع ما ألفينا عليه آباءنا"فكان الأنسبُ نفيَ كلٍّ بما يناسبه. 74 - قوله تعالى: (وَمَثَلُ الَّذِينَ كفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ. .)

ظاهرُه تشبيهُ الكفًار بالراعي وليس مرادًا.

فإن قلتَ: فما وجهُه؟

قلتُ: فيه إضمارٌ تقديره: ومثَل واعظِ الذين كفروا كمثلَ الراعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت