فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 633

67 -قوله تعالى: (وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) .

إن قلتَ: ما فائدةُ ذكرِ الثاني مع أن الأول يقتضيه؟

قلتُ: لا نسلِّم أنه يقتضيه، لأن المراد بالكفر ستر النِّعمة، والشّكرُ لا يقتضي عدمَه.

68 -قوله تعالى: (إلّاَ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا. .)

تُرِك"مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ"هنا، وذكره في"آل عمران"لأنه لو ذكره هنا مع قوله قبله"من بعدما بينَّاه للنَّاس"للتبس أو لتكرَّر.

69 -قوله تعالى: (أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين) .

إن قلتَ: كيف قال:"والنَّاسِ أجمعين"وأهل دين من مات كافرًا لا يلعنونه؟

قلتُ: المرادُ بالناس المؤمنون، أو هم وغيرهم. وأهل دينه يلعنونه في الآخرة، قال تعالى (ثمَّ يومَ القيامةِ يكفُرُ بعضُكُم ببعضِ ويلعنُ بعضُكم بعضًا. .) وقال (كُلَّما دخلتْ أمةٌ لَعَنَت أختَها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت