فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 633

"كان"للماضي وهو هنا للحال، وتأتي في القرآن لخمسة معان:

أ - للحال ومنه"إِنَّ الصَّلاةَ كانتْ عَلَى المؤمنينَ كِتَابًا مَوْفوتًا"و"كان الله بما يعملون بصيرًا".

ب - وللماضي المنقطع ومنه"وكان في المدينةِ تِسْعةُ رَهْطٍ"وهو الأصل في معانيها.

ب - وللاستقبال ومنه"وَيَخَافُونَ يوْمًا كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا".

د - وللدوام ومنه"وكانَ اللَّه عَلِيمًا حَكِيمًا".

هـ - وبمعنى صار ومنه"وَكان مِنَ الكَافِرين".

61 -قوله تعالى: (فَلَنوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا. .) .

فإِن قلتَ: هذا يقتضي عدم رضا النبي - صلى الله عليه وسلم - بالتوجه

إلى بيت المقدس، مع أن التوجه إليه كان بأمر الله؟

قلتُ: المراد بالرضا هنا رضا المحبة بالطبع، لا رضا التسليم والانقياد لأمر الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت