فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 633

فإن قلتَ: لمَ قالَ هنا"لَنْ"وفي الجمعة"لا"؟

قلتُ: لأنَّ"لَنْ"أبلُغ في النفي منْ"لا"، حتى قيل: إنَّها لتأبيد النفي، ودعواهم في البقرة بالغةٌ قاطعة، وهي كونُ الجنَّةِ لهم بصفة الخلوص، فناسب ذكْرُ"لَنْ"فيها.

ودعواهم في"الجمعة"قاصرةٌ مردودة، وهي زعمهم أنهم أولياء الله، فناسبَ ذكرُ"لا"فيها.

42 -قوله تعالى: (وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا. .) .

فإن قلتَ: لمَ خُصُّوا بالذّكر، مع دخولهم في الناس

في قوله تعالى:"ولتجدنَّهم أحرصَ النَّاسِ على حَيَاةٍ"؟

قلتُ: لشدَّة حرصهم على الحياة، لِإنكارهم البعث.

43 -قوله تعالى: (بَلْ أَكْثَرُهُم لَا يُؤْمِنُونَ) .

إن قلتَ: لمَ قال هنا"لا يؤمنون"وفي غيره"لا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت