فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 633

"ولقد كتبنا في الزبور"؟

قلتُ: يجوز أن يكون الزبور من الأعلام التي يستعمل ب"أل"وبدونها، كالعباس، والفضل.

أو نكَّرهُ هنا بمعنى آتيناه بعض الزُّبر وهي الكتب، أو أراد به ما فيه ذكرُ النبي - صلى الله عليه وسلم - من الزبور، فسمَّى بعض الزَّبور زبورًا، كما سمَّى بعض القرآن قرآنًا في قوله تعالى: (وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ) .

18 -قوله تعالى: (قُلِ ادْعُوا َالَّذِين زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ) .

قاله هنا بالضمير لقرب مرجعه، وهو الرَّبُّ في قوله"وربُّك أعلمُ".

وقال في سبأ (قُلِ ادْعُوا الَّذين زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللهِ) بالِإسم الظاهر، لبعد مرجع الضمير لو أُتي به، والمرادُ فيهما: قل ادعوا الذين زعمتموهم آلهةً من دون الله أي غيره لينفعوكم بزعمكم.

فإن قلتَ: كيف قال"من دونه"مع أن المشركين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت