قلتُ: لأن ما هنا من كلام الله تعالى، فوقع تفسيرًا لما قبله.
وما هناك من كلام موسى وكان مأمورًا بتعداد المِحَن في قوله: (وذَكِّرْهُمْ بأَيِّام اللهِ) فعدِّد المِحَن عليهم، فناسب ذكر العاطف.
25 -قوله تعالى: (وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) .
إن قلتَ: ما الحكمةُ في ذكر"كانوا"هنا وفي الأعراف، وفي حذفها في آل عمران؟
قلتُ: لأن ما في السورتين، إخبارٌ عن قومٍ ماتوا وانقرضوا، فناسب ذكرها، وما فى"آل عمران"مَتل ضربه تعالى لأعمالهم بقوله"مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ"إلى آخره.
26 -قوله تعالى: (وَإذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ القَرْيَةَ فَكُلُوا. .) .