يتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ"ثَمَّ."
ولأن القضيَّة لما بُنيت من أول الأمر على التأكيد بقوله تعالى:"وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ"ناسبَ اختصاصها بالزيادة المفيدة للتأكيد.
21 -قوله تعالى: (وَلَا تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الحَقَّ. .) .
إن قلتَ: لا تَغَاير بينهما، فكيف عطف أحدهما على الآخر؟
قلتُ: بل هما متغايران لفظًا كما في قوله تعالى:"أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ".
أو لفظًا ومعنى، لأن المراد بلبسهم الحقَّ بالباطل، كتابتُهم في التوراة ما ليس فيها، وبكتمانهم الحقَّ قولُهم: لا نجد في التوراة صفة محمد.
22 -قوله تعالى: (الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُوا رَبِّهِمْ وَأنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) .