4-أن الحسنات يذهبن السيئات لقوله: وأتبع السيئة الحسنة تمحها .
وقد قال تعالى: ( إن الحسنات يذهبن السيئات ( .
وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الأسباب العشر التي تندفع بها عقوبة السيئات فقال:
"والمؤمن إذا فعل سيئة فإن عقوبتها تندفع عنه بعشرة أسباب:"
أن يتوب فيتوب الله عليه ، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له _ أو يستغفر فيغفر له _ أو يعمل حسنات تمحوها فإن الحسنات يذهبن السيئات _ أو يدعو له إخوانه المؤمنون ويستغفرون له حيًا وميتًا _ أو يهدون له من ثواب أعمالهم ما ينفعه الله به _ أو يشفع فيه نبيه محمد عليه الصلاة والسلام _ أو يبتليه الله تعالى في الدنيا بمصائب تكفر عنه _ أو يبتليه في البرزخ بالصعقة فيكفر بها عنه _ أو يبتليه في عرصات القيامة من أهوالها بما يكفر عنه ، أو يرحمه أرحم الراحمين ، فمن أخطأته هذه العشر فلا يلومنّ إلا نفسه"."
5-الحث على مخالقة الناس بخلق حسن .
قال ابن رجب رحمه الله:"هذا من خصال التقوى ، ولا تتم التقوى إلا به ، وإنما أفرد بالذكر للحاجة إلى بيانه ، فإن كثيرًا من الناس يظن أن التقوى هي القيام بحق الله دون حقوق عباده إلى أن قال: والجمع بين القيام بحقوق الله وحقوق عباده عزيز جدًا ، ولا يقوى عليه إلا الكمل من الأنبياء والصديقين".
6-فضائل حسن الخلق:
أولًا: أنه من أسباب دخول الجنة .
فقد سئل رسول الله ( عن أكثر ما يدخل الجنة فقال:( تقوى الله وحسن الخلق ) . رواه الترمذي
ثانيًا: أنه أثقل شيء في الميزان .
قال (:( ما من شيء أثقل في الميزان يوم القيامة من حسن الخلق ) . رواه الترمذي
ثالثًا: أن حسن الخلق من كمال الإيمان .
قال (:( أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا ) . رواه أحمد
رابعًا: أن النبي ( حصر دعوته في حسن الخلق .
قال (:( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) . رواه أحمد
خامسًا: يدرك المؤمن بحسن خلقه درجة الصائم القائم .