وخشية الله في الغيب والشهادة من المنجيات ، كما قال (( ثلاث منجيات ، وذكر منها: خشية الله في السر والعلن ) .
وقال الشافعي:"أعز ثلاثة: الجود من قلة ، والورع في خلوة ، وكلمة الحق عند من يرجى أو يخاف".
وكان الإمام أحمد ينشد:
إذا ما خلوت الدهر يومًا فلا تقل خلوتُ ولكنْ قل عليّ رقيب .
ولا تحسبنّ اللهَ يغفلُ ساعةً ولا أن ما يخفى عليه يغيبُ .
قال ابن رجب رحمه الله:
"وفي الجملة ، فتقوى الله في السر هو علامة كمال الإيمان ، وله تأثير عظيم في إلقاء الله لصاحبه الثناء في قلوب المؤمنين".
3-فضائل وثمرات التقوى:
أولًا: أنها سبب لتيسير الأمور .
قال تعالى: ( ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرًا (.
ثانيًا: أنها سبب لإكرام الله .
قال تعالى: ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ( .
ثالثًا: العاقبة لأهل التقوى .
قال تعالى: ( والعاقبة للمتقين ( .
رابعًا: أنها سبب في دخول الجنة .
قال تعالى: ( وأزلفت الجنة للمتقين ( .
خامسًا: أنها سبب لتكفير السيئات .
قال تعالى: ( ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرًا ( .
سادسًا: أنها سبب لحصول البشرى لهم .
قال تعالى: ( الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا ( .
سابعًا: أنها سبب للفوز والهداية .
قال تعالى: ( ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون ( .
ثامنًا: أنها سبب للنجاة يوم القيامة .
قال تعالى: ( ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيًا ( .
تاسعًا: أنها سبب لتفتيح البركات من السماء والأرض .
قال تعالى: ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ( .
عاشرًا: أنها سبب للخروج من المأزق .
قال تعالى: ( ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب ( .
الحادي عشر: أنها سبب لمحبة الله .
قال تعالى: ( إن الله يحب المتقين ( .