فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 132

وقال تعالى: ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ( .

وهذا الأمر بالإحسان قد يكون واجبًا: كالإحسان إلى الوالدين والأرحام .

وقد يكون مستحبًا: كصدقة التطوع .

2-الإحسان هو بذل جميع المنافع من أي نوع كان لأي مخلوق يكون ، ولكنه يتفاوت بتفاوت المحسَن إليهم ، وحقهم ومقامهم ، وبحسب الإحسان ، وعظم موقعه ، وعظيم نفعه ، وبحسب إيمان المحسن وإخلاصه ، والسبب الداعي إلى ذلك .

3-ذكر النبي ( مثالًا للإحسان:

أولًا: الإحسان بالقتل:

فإذا قتلت شيئًا يباح قتله فأحسن القتلة ، فلو أن شخصًا آذاه كلب من الكلاب وأراد أن يقتله ، فهناك طرق لقتله ، لكن عليه أن يختار أسهلها وأيسرها كالصعق الكهربائي .

أيضًا من استحق القتل ، قتل بضرب عنقه بالسيف من دون تمثيل .

ثانيًا: الإحسان بالذبح:

وذلك بأن نذبحها على الوجه المشروع ومن ذلك:

حد الشفرة لأن ذلك أسهل للذبيحة . فلا يجوز أن يذبحها بآلة كالة [ أي ليست بجيدة ] .

ولا يحد الشفرة أمام الذبيحة ، لأن النبي ( أمر أن تحد الشفار ، وأن توارى عن البهائم .

4-وجوب إراحة الذبيحة .

5-من أجل أنواع الإحسان: الإحسان إلى من أساء إليك بقول أو فعل .

قال تعالى: ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ، ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ، وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ( .

6-فضائل الإحسان:

أولًا: أن من أحسن إلى الناس أحسن الله إليه .

قال تعالى: ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ( .

ثانيًا: لهم في الدنيا حسنة .

قال تعالى: ( للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ( .

ثالثًا: رحمة الله قريبة من المحسنين .

قال تعالى: ( إن رحمت الله قريب من المحسنين ( .

رابعًا: لهم الجنة ونعيمها .

قال تعالى: ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ( .

خامسًا: تبشير المحسنين .

قال تعالى: ( وبشر المحسنين ( .

سادسًا: أن الله معهم .

قال تعالى: ( وإن الله لمع المحسنين ( .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت