وقال سبحانه: ( كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه ( .
6-الحث على العمل الصالح .
والعمل الصالح أمر الله وحث عليه .
قال تعالى: ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض .. ( .
والعمل الصالح هو الذي يدخل مع الإنسان في قبره .
قال (:( يتبع الميت ثلاثة: أهله وماله وعمله ، فيرجع اثنان ويبقى واحد ، يرجع أهله وماله ويبقى عمله ) متفق عليه .
والعمل الصالح هو الحسب الحقيقي .
قال (:( من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ) رواه مسلم .
والعمل الصالح هو ما يتمناه المحتضر .
قال تعالى: ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحًا فيما تركت .. ( .
ويتمناه أيضًا أهل النار .
قال تعالى: ( وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحًا غير الذي كنا نعمل ( .
7-أن شكر النعم يكون بالقول والعمل ، وليس بالقول فقط .
وقد كان ( يقوم الليل حتى تتفطر قدماه ، فتقول له عائشة: قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فيقول: أفلا أكون عبدًا شكورًا .
8-في هذا الحديث ذكر بعض أسباب إجابة الدعاء:
طول السفر:
وقد قال (:( ثلاث دعوات مستجابات: ... وذكر منها: دعوة المسافر ) .
الأشعث الأغبر .
وقال (:( رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره ) .
رفع اليدين .
قال (:( إن الله ليستحي من عبده إذا رفع يديه إلى السماء أن يردهما صفرًا ) .
9-ذكر في الحديث مانعًا من موانع إجابة الدعاء وهو أكل الحرام .
وقد قال (:( يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة ) .
10-إثبات علو الله .
وهو ينقسم إلى قسمين:
الأول: علو صفة: وهذا متفق عليه بين جميع أهل القبلة .
فصفات الله كلها عليا وحسنى .
الثاني: علو ذات . وهذا متفق عليه عند أهل السنة .
وقد دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع:
قال تعالى: ( وهو العلي العظيم ( .
وقال تعالى: ( وهو العلي الكبير ( .
وقال تعالى: ( يخافون ربهم من فوقهم ( .