فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 132

كان مالك بن دينار ، يقوم طول ليله قابضًا على لحيته ، ويقول: يا رب ، قد علمت ساكن الجنة من ساكن النار ، ففي أي الدارين منزل مالك .

وبكى بعض الصحابة عند موته ، فسئل عن ذلك فقال: سمعت رسول الله ( يقول:( إن الله تعالى قبض خلقه قبضتين فقال: هؤلاء في الجنة ، وهؤلاء في النار ) ولا أدري في أي القبضتين كنت .

قال ابن رجب:"إن خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس ، إما من جهة عمل سيء ونحو ذلك ، فتلك الخصلة الخفية توجب سوء الخاتمة عند الموت".

11-أن العبرة بالأعمال بالخواتيم .

وقد قال (:( إنما الأعمال بالخواتيم ) .

12-في قوله (:( إن أحدك يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ) جاء في رواية تبين معنى الحديث ، وهي: ( إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس ، وهو من أهل النار ) .

13-يجب على المسلم أن يحرص أن يطهر باطنه ، كما يحرص أن يطهر ظاهره .

14-التحذير من المعاصي والذنوب ، وخاصة الخفية .

15-الحذر من أن يغتر الإنسان بعمله الصالح .

16-قرب الجنة والنار من العبد .

وقال (:( إن الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله ، والنار مثل ذلك ) .

الحديث الخامس

عن أم المؤمنين أم عبد الله عائشة - رضي اله عنها - قالت: قال رسول الله (:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". رواه البخاري ومسلم

معاني الكلمات:

من أحدث: أي ابتدع واخترع شيئًا ليس له أصل .

في أمرنا: أي ديننا وشريعتنا .

ما ليس منه: مما ينافيه ويناقضه .

فهو رد: أي مردود على صاحبه وعليه إثمه .

الفوائد:

1-هذا الحديث أصل في رد البدع المستحدثة في دين الإسلام .

قال النووي:"هذا الحديث مما ينبغي حفظه ، واستعماله في إبطال المنكرات ، وإشاعة الاستدلال به".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت