( وهذا التقدير يختلف عن التقدير الذي في اللوح المحفوظ بأن التقدير العمري يقبل التغيير والمحو ، وأما الذي في اللوح المحفوظ فإنه لا يقبل التغيير ، بمعنى أن ما كتبه الله في اللوح المحفوظ لا يقبل المحو ولا التغيير ) .
قال تعالى: ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ( .
قال الشيخ السعدي:"( يمحو الله ما يشاء ويثبت ( يمحو الله ما يشاء من الأقدار ويثبت ما يشاء منها ، وهذا المحو والتغيير في غير ما سبق به علمه ، وكتبه قلمه ، فإن هذا لا يقع فيه تبديل ولا تغيير ، لأن ذلك محال على الله أن يقع في علمه نقص أو خلل ، ولهذا قال (وعنده أم الكتاب ( أي اللوح المحفوظ الذي ترجع إليه سائر الأشياء ، فهو أصلها ، وهي فروع وشعب ، فالتغيير والتبديل يقع في الفروع والشعب".
ولهذا كان عمر يقول: اللهم إن كنت كتبتني شقيًا فامحني واكتبني سعيدًا .
وهذا يعني به الكتابة في صحف الملائكة لا الذي في اللوح المحفوظ .
الثالث: التقدير السنوي وذلك يكون في ليلة القدر .
كما قال تعالى: ( فيها يفرق كل أمر حكيم ( .
الرابع: التقدير اليومي .
ويدل عليه قوله تعالى: ( كل يوم هو في شأن ( .
7-الحث على العلم الصالح والإكثار منه ، لأن الإنسان لا يدري متى يأتيه الموت .
قال تعالى: ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض ( .
وقال تعالى: ( سابقوا إلى مغفرة من ربكم ( .
8-التوكل على الله ، وعدم الخوف من الفقر ، لأن الرزق مكتوب .
9-أن الناس ينقسمون إلى قسمين لا ثالث لهما: شقي ، أو سعيد .
قال تعالى: ( فريق في الجنة وفريق في السعير ( .
وقال تعالى: ( فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق ... ( .
وقال سبحانه: ( وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ... ( .
10-التحذير من سوء الخاتمة .
وقد كان السلف رحمهم الله يخافون من سوء الخاتمة .