أن أَضِل: بفتح أوله وكسر الضاد المعجمة أي أغيب عن معالي الأمور . أو أُضل: بضم ففتح: أي يضلني غيري . أو أَزِلّ: بفتح فكسر: أي أزل عن الطريق المستقيمة . أو أُزَل: بضم ففتح: أي يستولي علي من يزلني عن معالي الأمور إلى سفسافها .
الحديث الثامن:عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال جاء رجل إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فقال: يا رَسُول اللَّهِ أي الصدقة أعظم أجرا ؟ قال: ( أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
الحلقوم: مجرى النفس. والمريء: مجرى الطعام والشراب.
الحديث التاسع:عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ ) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
الحديث العاشر: عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ( المؤمن القوي خير وأحب إلى اللَّه من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر اللَّه وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان ) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
الحديث الحادي عشر: عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ( ما من مسلم يغرس غرسًا إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة، ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وفي رواية له: ( فلا يغرس المسلم غرسًا فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا طير إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة ) .