الصفحة 12 من 82

فإنَّ قضية اللحوم المستوردة الآتية من بلاد غير إسلامية، كثر القول فيها وتباينت الآراء حولها، والذي نراه:

أولًا: إنَّ اللحوم التي ذبحها أهل الكتاب جائز أكلها، لقوله تعالى: وطعام الذين أوتوا الكتاب من قبلكم حِلٌّ لكم

ثانيًا: وإنّ الذبائح التي مصدرها غير المسلمين واليهود والنصارى لا يجوز أكلها، كذبائح الشيوعيين: روسيا، والصين.. وكذلك ذبائح اليابانيين.

ثالثًا: إلا أننا نشترط في الذبائح الواردة من البلاد التي أهلها نصارى كالدنمارك وأستراليا، أن تُذبح ذبحًا إسلاميًا، فلا تُقتل صعقًا بالكهرباء، ولا ضربًا بالرصاص، ولا خنقًا.

وقد تواتر لدينا قطعيًا أنَّ كثيرًا من الدول النصرانية اليوم لا تذبح بل تعتبر الذبح تأخرًا ووحشية يُنافي الرحمة بالحيوان. وقد نشرت جريدة الرأي العام الكويتية في عددها الصادر بتاريخ 11/8/1978 الخبر التالي:

أساليب إنسانية في ذبح الماشية:

وافق مجلس الشيوخ الأميركي على قرار يدعو إلى استخدام أساليب إنسانية في ذبح المواشي التي تُباع في الولايات المتحدة. والمعروف أن القانون الحالي ينص على إتباع طرق إنسانية في ذبح المواشي المباعة للحكومة الفدرالية.. أما التغيير المقترح فإنه سينسحب على كافة عمليات الذبح التي يشرف عليها مسئولو الدولة أو المسؤولون الاتحاديون وعلى المسالخ الأجنبية التي تتولى التصدير إلى الولايات المتحدة. وأوضحت وكالة اسوشيتدبرس أن القانون الذي تقدم به السيناتور بوب دول يدعو إلى إزالة إحساس الحيوانات بالألم عبر إطلاق نارية عليها أو توجيه ضربات خاطفة أو بالطرق الكهربائية أو الكيماوية.. إلخ، وذلك بحجة أن 11 بالمائة من المسالخ الاتحادية و5 بالمائة من مسالخ الدولة تذبح بعض الحيوانات بصورة لا إنسانية وتحذو حذوها 12 بالمائة من المسالخ الأجنبية التي تصدر إنتاجها إلى الولايات المتحدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت