ب- الإهمال المطلق للعبادات والاكتفاء بالتلفظ بالشهادتين:
وهذا الانحراف كان من ثمرات الإرجاء الذي لا يعطي للعمل اهتماما إذ أن الإيمان يثبت عند المرجئة بالقول فقط- عند بعضهم- وبالاعتقاد عند البعض الآخر.
وكان جهم بن صفوان هو أول من زعم أن:"الإيمان هو المعرفة بالله تعالى فقط والكفر هو الجهل به فقط"8.
وذكر البغدادي أن المرجئة:"إنما سموا مرجئة لأنهم أخروا العمل عن الإيمان".
8 مقالات الإسلاميين1/214، الفرق بين الفرق211ـ 212.