الصفحة 10 من 117

يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام انتهى. وهذا قد تغير حفظه فيحتمل أن لا يذكر مع هؤلاء ,وقد قال الذهبي في ميزانه في ترجمته قال عبد الجبار بن محمد قلت ليحيى بن سعيد زعموا أن شريكا إنما خلط بآخرة قال ما زال مخلطا انتهى ,فيحتمل أن لا يريد يحيى بن سعيد بهذه العبارة الاختلاط المعروف والظاهر أنه لم يرده لقوله ما زال مخلطا والله أعلم) الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط للحلبي سبط ابن العجمي: 1/ 170.

قال الذهبي في سيره: (شريك بن عبد الله أبو عبد الله النخعي العلامة، الحافظ، القاضي، أبو عبد الله النخعي، أحد الأعلام، على لين ما في حديثه, توقف بعض الأئمة عن الاحتجاج بمفاريده, قال أبو أحمد الحاكم: شريك بن عبد الله بن سنان بن أنس. ويقال: شريك بن عبد الله بن أبي شريك بن مالك بن النخع، وجده قاتل الحسين رضوان الله عليه أدرك شريك: عمر بن عبد العزيز. وسمع: سلمة بن كهيل، ومنصور بن المعتمر، وأبا إسحاق. ليس بالمتين عندهم, وقال أبو بكر الخطيب: شريك بن عبد الله بن الحارث بن أوس القاضي أدرك عمر بن عبد العزيز.

قلت: وروى أيضا عن: أبي صخرة جامع بن شداد، وجامع بن أبي راشد، وزياد بن علاقة، وسماك بن حرب، وعبد العزيز بن رفيع، وزبيد بن الحارث، وبيان بن بشر، ويعلى بن عطاء، وإبراهيم بن مهاجر، وعثمان بن أبي زرعة، وعاصم الأحول، وسالم الأفطس، وسليمان الأعمش، وعطاء بن السائب، ونسير بن ذعلوق، وعبد الملك بن عمير، وسلمة بن المحبق، وأشعث بن أبي الشعثاء، وعبد الكريم بن مالك الجزري، والمقدام بن شريح، وسعيد بن مسروق، وهشام بن عروة، وعاصم بن بهدلة، وعلي بن بذيمة، وزيد بن جبير، وحكيم بن جبير، وشبيب بن غرقدة، ومخول بن راشد، وابن عقيل، وإبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي، وعمار الدهني، وحبيب بن أبي ثابت، وخلق سواهم.

وعنه: أبان بن تغلب، ومحمد بن إسحاق وهما من شيوخه وشعبة، وسفيان، والليث بن سعد، وابن المبارك، ويحيى بن آدم، وأبو نعيم، ويزيد بن هارون، وإسحاق بن يوسف الأزرق. ويقال: إن إسحاق الأزرق أخذ عنه تسعة آلاف حديث. وممن يروي عنه: أحمد بن يونس، وعلي بن الجعد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأخوه؛ عثمان، وهناد بن السري، ولوين، ويحيى بن يحيى، ومحمد بن سليمان لوين، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، وعباد بن يعقوب الرواجني، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وعلي بن حجر، وأمم سواهم. وقد وثقه: يحيى بن معين، وقال: هو أثبت من أبي الأحوص. قلت: مع أن أبا الأحوص من رجال الصحيحين، وما أخرجا لشريك سوى مسلم في المتابعات قليلا. وخرج له: البخاري تعليقا, قال ابن المبارك: شريك أعلم بحديث بلده من الثوري, فذكر هذا لابن معين، فقال: ليس يقاس بسفيان أحد، لكن شريك أروى منه في بعض المشايخ ,وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الجوزجاني: سيئ الحفظ، مضطرب الحديث مائل. قلت: فيه تشيع خفيف على قاعدة أهل بلده, وكان من كبار الفقهاء، وبينه وبين الإمام أبي حنيفة وقائع, مولده: في سنة خمس وتسعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت