فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 227

بالتضييع أي امره الذي يجب ان يلزمه ويقوم به وبه رشده وفلاحه ضائع قد فرط فيه وفسر بالإسراف أي قد أفرط وفسر بالاهلاك وفسر بالخلاف للحق وكلها اقوال متقاربة والمقصود ان الله سبحانه وتعالى نهى عن طاعة من جمع هذه الصفات فينبغي للرجل ان ينظر في شيخه وقدوته ومتبوعه فان وجده كذلك فليبعد منه وان وجده ممن غلب عليه ذكر الله تعالى عز وجل واتباع السنة وامره غير مفروط عليه بل هو حازم في امره فليستمسك بغرزه ولا فرق بين الحي والميت الا بالذكر فمثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت وفي المسند مرفوعا

اكثروا ذكر الله تعالى حتى يقال مجنون

وفي الذكر اكثر من مائة فائدة

احداها انه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره

الثانية انه يرضي الرحمن عز وجل

الثالثة انه يزيل الهم والغم عن القلب

الرابعة انه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط

الخامسة انه يقوي القلب والبدن

السادسة انه ينور الوجه والقلب

السابعة انه يجلب الرزق

الثامنة انه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة

التاسعة انه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام وقطب رحى الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت