فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 227

فامرهم بالذكر الكثير والجهاد معا ليكونوا على رجاء من الفلاح وقد قال تعالى ياايها الذين امنوا اذكروا الله كثيرا وقال تعالى ) والذاكرين الله كثيرا والذاكرات ( أي كثيرا وقال تعالى ) فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا ( ففيه الامر بالذكر بالكثرة والشدة لشدة حاجة العبد اليه وعدم استغنائه عنه طرفة عين فأي لحظة خلا فيها العبد عن ذكر الله عز وجل كانت عليه لا له وكان خسرانه فيها اعظم مما ربح في غفلته عن الله وقال بعض العارفين لو اقبل عبد على الله تعالى كذا وكذا سنة ثم اعرض عنه لحظة لكان ما فاته اعظم مما حصله

وذكر البيهقي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

ما من ساعة تمر بابن ادم لا يذكر فيها إلا تحسر عليها يوم القيامة وذكر عن معاذ بن جبل يرفعه ايضا ليس تحسر اهل الجنة الا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها

وعن أم حبيبه زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )

كلام ابن ادم كله عليه لا له الا امرا بمعروف أو نهي عن منكر أو ذكرا لله عز وجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت