فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 2053

« دار العلم » في شمالي

إفريقيا وتوابعها لا سيما في صقلية [1] .

وكانت مكتبة بني الحسين [2] ،

(1) بدأ فتح صقلية في ( 17 ) حزيران/يونيو سنة ( 827 ) تحت قيادة الفقيه المالكي الأغلبي القاضي أسد بن الفرات مؤلف « الأسدية » . وحُكمت صقلية من قبل سلالة الأغالبة من أهل السُّنَّة والجماعة في إفريقية ، ولما قضى العُبيديون الباطنيون على دولة الأغالبة عام ( 297 هـ/ 909 م ) ، اغتصبوا أسطولها وممتلكاتها ، وسقطت صقلية تحت سيطرة العُبيديين ، في المهدية ثم في القاهرة ، إلا أن الصقليين رفضوا المذهب الباطني وتمسكوا بالمذهب المالكي ، وكانت التبعية للعبيديين اسمية في غالب الأحيان خصوصًا في عهد حُكم أسرة الكلبيين ( 337 444 هـ/ 948 ــ1052م ) التي تمتعت باستقلال ذاتي في حكم الجزيرة . وحكم الْمُسْلِمِين في صقلية انتهى ببطىء بعد دعوة من أمراء كاتانيا و سيراكوزا لغزو النورمان . فهجموا على صقلية إبان حكم روجر الأول في عام ( 1061م ) ، مفتتحًا ثلاثين عامًا من الصراع ضد الْمُسْلِمِين . وفي عام ( 1068 ) هزم روجر و رجاله العرب في ميزيلميري ولكن أخطر المعارك كانت حصار باليرمو سنة ( 465 هـ/1072م ) ، و الهزيمة النهائية لأمير نوتو في عام ( 484 هـ/1091م ) . للمزيد من التفاصيل انظر: « تاريخ صقلية الإسلامية » ، د . عزيز أحمد ، تعريب د . أمين الطيبي ، الدار العربية للكتاب ( 1980م ) . ( ص51-56 ) .

(2) كانت تلك مكتوبة في القصر الكبير الذي ما زال قائمًا حتى الآن يحكي حكايات العلوم والمعارف الماضية . « الحضارة العربية في حوض البحر الأبيض المتوسط » ، ( ص64 ) . عثمان الكعّاك ، مطبعة لجنة البيان العربي ( 1965م ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت