وقال في الشعب في اسناده ضعف ولو صح فهو في الفاسق المعلن بفسقه
وذكره ابو الفضل السليماني في الضعفاء وقال الحمل فيه على ابي سعيد
وقال الذهبي ابو سعيد مجهول
واخرج البيهقي في الشعب من جهة الجارود بن يزيد النيسابوري عن بهز ابن حكيم عن ابيه عن جده مرفوعا اترعون عن ذكر الفاجر اذكروه بما فيه يحدره الناس وقال هذا حديث يعد في افراد الجارود روى عن غيره وليس بشيء
وقال شيخ الاسلام الهروي في كتاب ذم الكلام هذا حديث حسن من حديث بهز بن حكيم وزعم بعض الناس ان الجارود تفرد به وقد وهم ثم ساقه من جهة مكي بن ابراهيم عن بهز بن حكيم ومن جهة سفيان عن بهز بن حكيم عن ابيه عن جده ان النبي قال ليس لفاسق غيبة انتهى
ولكن قال ابن عدي في الكامل قال احمد بن حنبل هذا حديث منكر وقال يحيى بن معين الجارود ليس شيء في الحديث وقد سرقه من الجارود وجماعة من الضعفاء فرووه عن بهز كرواية الجارود منهم عمرو ابن الازهر الواسطي وعمرو هذا ضعيف ومنهم سليمان بن عيسى السنجري رواه عن الثوري عن بهز بن حكيم وهو عن الثوري باطل وسليمان منكر الحديث