وروى أحاديث مناكير فأردت أن أقول له يا كذاب ففرقت من شفار الحذائين -يعني الأساكفة1-.
وهكذا ساعدت جهالة العوام ونزواتهم القصاصين على المضي في طريق الكذب والوضع في الحديث.
1 السيوطي: تحذير الخواص/ 49-50 والخطيب: تاريخ بغداد 7/ 48 لكنه يذكر"أسيد بن زيد".