-التآمر ظلمًا وعدوانًا: {وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} 1.
-أن نقطع علاقاتنا المقدسة، وأن نحدث فرقة وتمزقًا: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا} 2.
-أن ننسى الله: {وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ} 3.
-ضعف الإيمان به: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا ... } 4.
-أن نعصي الله: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِم} 5.
-الإشراك به، مهما يكن الشريك: {فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُون} 6.
-تعريض اسمه لما لا يليق: {وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ} 7.
وهذه المنهيات جميعًا سبق تسويغها بخصائصها الذاتية"= 33 أو47 ب".
ولكن ها نحن أولاء في النهاية نبين كيف أن القرآن يعطيها التسويغ الصريح، ولسوف نجد أنه يبرز هنا في مقابل القيم الموضوعية التي تشتمل عليها الفضيلة -نقيض القيمة الذي تنطوي عليه الرذيلة. ذلك أن أي سلوك
1 5/ 2"= 1 ب".
2 3/ 103"= 1 ب".
3 59/ 19"= 1 ب".
4 4/ 136"= 1 ا".
5 33/ 36"= 1 ا".
6 2/ 22 و 18/ 110"= 1 و 1 ب".
7 2/ 224 و 89 و 6/ 108"= 1 او 2 ب".