فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 251

موارده ومنهجه في كتاب (ذم الكلام وأهله) :

1 -موارده في كتاب (ذم الكلام) :

لم يصرح الأنصاري بأسماء المؤلفات التي اعتمد عليها في بناء كتابه (ذم الكلام وأهله) (1) ولا يعني ذلك (بالطبع) أنه لم يستعمل النسخ والأجزاء والمصنفات المكتوبة وأنه اقتصر على ما تلقاه من مفاريد الروايات عن الشيوخ الكثيرين الذين سمع منهم فقد كان منهج التصنيف في عصره يستند إلى سلاسل الأسانيد دون الاهتمام بذكر أسماء المصنفات التي اقتبست منها المعلومات إلا نادرا، والأنصاري بمنهجه هذا يشبه كثيرًا الخطيب البغدادي في (تاريخ بغداد) وغيره من مصنفاته حيث إنه قلما يصرح باسم الكتاب الذي ينقل منه رغم كثرة اعتماده على الكتب في بناء (تاريخ بغداد) . لكنه يمكن بمتابعة أسانيد الأنصاري إلى بعض المؤلفين وملاحظة وحدة أسانيده إلى مصنف بعينه الكشف عن أسماء بعض الكتب التي من المحتمل أن الأنصاري اقتبس منها.

ولا شك أني لن أقدم دراسة مسهبة وشاملة عن مصادر الأنصاري في ذم الكلام ولكنني سأحاول بيان مدى اعتماده على المصنفات من

(1) اعتمدت على نسخة كاملة من سبعة أجزاء ينقص منها الورقة الأولى فقط وهي محفوظة في دار الكتب الظاهرية برقم حديث 337 تقع في 149 ورقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت