و!واه أحمد أيضا لاسناد آخر (رقم 0626 1 ج 2 ص 509) ، قال: حدثنا ابن ألط عدي عن محمد بن (سحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عطاء مولى أم صفية- قال أحمد: وقال يعقوب: صية، وهو الصواب- عن أي هريرة قال: قال رسول الله علي: 5 لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخزت صلاة الحشاء الاَخرة إلى ثلث الليل الأول، فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط الرب إلى الشماء الدنيا إلى طلوع الفجر، يقول قائل: ألا داع يجاب، ألا صائب يعطه، ألا مذنب يستغفر فيغفر له،.
(4) راجع الحاشية السابقة، وتعليق الترمذي (12/1 كي.
قال أبي: إنَما هو عن أبي هريرة عن النبي- عليه السلام-، ومع ذلك ففي
كتاب ألي جعفر الطري المسمى بالتهذيب ما يشعر بانقطاع حديث سعيد وأنه
لم يأخذه عن أبي هرهة، إنَما أخذه عن عطاء عنه، وأله رواه بسند صحيح عن
أحمد بن منصور. ثنا يعقوب بن إبراهيم عن محمد بن إسحاق، حدثنى
سعيد بن سعيد عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي ! قال: ا لولا أن أشقَ
على أمتى لأمر!هم بالسواك عند كل صلاة، ولأخَّرت العشاء إلى ثك الليل
الأول، فإذا مضى ثلث الليل الأول مضى ثلث هبط الرب جل ثناؤه إلى سماء
الدنيا فلم يزل هنالك حتى تطلع الفجر/ يقول: قائل، ألا سائل يعطى ألا داع 4781/ 11 يستجاب له، ألا سقيم يستشفي فيشفي، ألا مذنب يستغفر فيغفر له" (1) ."
وخرج ابن حبان في صحيحه (2) قطعة منه، ورواه أبو القاسم في الأوسط من
حديث إسحاق بن ألط فروة عن صفوان بن سليم عن حميد عن عبد الرحمن
عنه، وقال: لم يروه عن صفوان إلا إسحاق، وذكره الدارقطني في كتاب التصحيف: أنَ عطاء هذا هو مولى أم حبيب- يعنط الموثق عند ابن حبان-،
حدثنا محمد بن المثنى لا خالد بن الحارث انا حميد قال: سئل أنس بن
مالك: ! هل اتخذ النبي كل! خاتما؟ قال: نعم، آخر ليلة صلاة العشاء إلى
قريب من شطر الليل، فلما صلى أقبل علينا بوجهه فقال: إنَ الناس قد صلوا