أحمد بن عديّ: يروى عن قتادة أشياء لا يوافق عليها، وقال ابن حبان حين ذكره في كتاب الثقات: يخطىء ويخالف ة لاع!نه ممن قال فيه هو نفسه ثقة لا خبرًا، أو قال يحي بن معين: ثقة/ وفوق الثقة، وقال الدارقطني: لا يترك ولابرلا أسلفنا متابعًا له وهو معمر فلا حاجة لنا إلى النظر في حاله لو
كان ضعيفًا، وأمّا ما وقع في أصل ابن ماجه عمرو بن إبراهيم، وكذا هو في مسند الدارمي فغير صحيح والصواب عمر واللّه تعالى أعلم، وفي الباب غير ما حديث، من ذلك حديث أنس بن مالك قال:"كنا نصلى المغرب مع النبى!! ثم نرمى فيرى أحدنا موضع نبله ي!. رواه أبو داود (1) ياسناد صحيح عن داود بن شبيب عن حماد بن ثابت عنه، ولفظ ابن وهب في مسنده عن عمرو بن الحارث ويونس وابن سمعان عن ابن شهاب عنه أن النبي ! قال: (إذا قرب العشاء وحضرت الصلاة فابدأوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب"(2) . وزعم بعضهم: أنّه معارض ة بما رواه ابن المنيع في تاريخ نيسابور عن أبي الطيب محمد بن عبد اللّه بن المبارك ثنا أحمد بن معاذ السلمى نا إسماعيل بن الفضل قاضى جرجان ثنا يحيى عن عقبة بن أبط العيزار عن محمد بن حجاب عنه بلفظ: (ما كان رسول الله(3) ! يصلى المغرب قط حتى طر!. ولي! لذلك ث لابرله محمرل على شرب الماء أو أكل ثمرقأ وذلك لا يكون مؤخرًا للصلاة بحال، وحديث زيد بن عبد الثه قال: قدم علينا أبو أيوب غازيًا وعقبة بن عامر يومئذ على البصرة (8) ، فأخر المغرب، فقام إليه أبو أيوب، فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة قال: شُغلنا، قال: أما سمعت رسول الثه ! يقول: ا لا تزال أمتى بخير أو قال على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى أن يشتبك النجوم كا!ْ). رواه أبو بكر بن خذيمة في صحيحه من حديث ابن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عنه، وفي لفظ: أما والثه ما بي إلا/ أن طن الناس إنك رأيت النبي علي يقول:أ لا تزال أمتى بخير كا! ولما