وفي ذلك مايقول جدي القاسم بن إبراهيم عليه السلام:
وبالمستذل المستضام سينصر
أطال صداها المنهل المتكدر
عسى بالجنوب العاريات ستكتسي
عسى مشرب يصفو فتروى ظمية
إلى قوله:
يسير عليه مايعز ويكبر
عسى الله لاتيأس من الله إنه
إلى قوله:
بدولة مهدي يقوم فيظهر
عسى فرج يأتي به الله عاجلًا
والله أسأل، وبجلاله أتوسل أن يصلي ويسلم على من أرسله رحمة للعالمين، وعلى آله الهادين إلى يوم الدين، وأن يتقبل العمل، ويحقق الأمل، ويحسن الختام، ويصلح أمر الإسلام، إنه قريب مجيب، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
مجدالدين بن محمد بن منصور المؤيدي، غفر الله لهم وللمؤمنين.
كتبه بأمره ولده/ ابراهيم مجدالدين المؤيدي
مركز أهل البيت (ع) للدراسات الإسلامية - اليمن - صعدة
مقدمة المحقق
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
وبعد:
ضمن مشروعنا المتواضع في الاهتمام برصد وتسجيل وتحقيق كتب التراث الإسلامي في اليمن، وقع اختيارنا على مكتبة أحد أعلام الفكر الإسلامي وأئمة الآل الكرام الإمام الأعظم المجدد عبد الله بن حمزة ـ عليه السلام ـ، الذي كثر حوله الجدل كما هو الحال مع الشخصيات ذات التأثير العميق في الفكر وفي أحداث التأريخ ومن إيماننا بأن أفضل السبل لمعرفة وإنصاف مثل هذه الشخصيات هو قراءة واستيعاب نتاجها الفكري من خلال الآثار التي تركتها والمصنفات التي ألفتها، بذلك نستطيع التعرف على الحقيقة إن كان الغرض الوصول إليها، والبحث عنها بتجرد، وقد كثرت الكتابات عن هذا الإمام العظيم في عصرنا بين قادح ومادح، ومنتقد ومؤيد، وكانت هذه الكتابات مع الأسف الشديد غير مستندة على حقائق علمية كافية وشواهد تاريخية وافية، هذا مع افتراض حسن النية والتجرد.