فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 203

حكم القراءة والتسبيح وغيرهما (ويسن جهر الإمام بالتكبير، لقوله - صلى الله عليه وسلم - «إذا كبر الإمام فكبروا» وبالتسميع لقوله: «وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد» (ويُسٍرُ مأموم ومنفرد) (ويرفع يديه، ممدودتي، الأصابع، مضمومة، ويستقبل ببطونهما القبلة، إلى حذو منكبيه) ،

ــــــــــــــــــــــــــ

فيكون تحريكه عبثًا لا يرجع بالكفاف، فيحرم بقلبه لا غير، وهكذا حكم أقواله عبث، فلسانه أنه أحد أعضائه الأخرى (وكذا حكم القراءة والتسبيح وغيرهما) الأخرس لا يقرأ ولا يسبح ولا يكبر ولا يأتي بذكر، يسبح بقله، وتحريكه لسانه عبث، ربما يقال: إنه إذا حركه وأكثر يبطل الصلاة لأنه عمل من الأعمال، وإن كان وجد منه بعض الكلمات فهو متكلم بكلام يبطل ولا صار قولا، هذا عمل فيكفي إتيانه بالمشروعات بقلبه، وإن قدر على النطق بـ «الله» نوى «أكبر» والغالب أنه لا يقدر، والمراد الذي بأصل الخلقة، وكثيرا ما يكون الخرس لا ينطقون.

(ويسن جهر الإمام بالتكبير لقوله - صلى الله عليه وسلم: «إذا كبر الإمام فكبروا» وبالتسميع لقوله: «وإذا قال سمع الله لمن حمده: فقولوا: ربنا ولك الحمد» ) يسن للإمام رفع الصوت بالتكبير كما يسن في حقه رفع الصوت بسمع الله لمن حمده، لقوله: «إذا كبر الإمام» وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فدل على أنه يكبر تكبيرا يسمعونه بحيث يقولون كقوله: «الله أكبر» و «ربنا ولك الحمد» (ويُسِرُ مأموم ومنفرد) أما المنفرد والمأموم فيسن الإسرار في حقهما (ويرفع يديه، ممدودتي الأصابع، مضمومة، ويستقبل ببطونهما القبلة، إلى حذو منكبيه) يرفع

(إن لم يكن عذر) ، (ويرفعهما إشارة إلى كشف الحجاب بينه وبين ربه) ، (كما أن السبابة إشارة إلى الوحدانية) ، (ثم) ، (يقبض كوعه الأيسر بكفه الأيمن) ، (ويجعلهما تحت سرته) ،...

ــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت