أحدها: أنه يندب أن لا يكبر الإمام حتى تستوي الصفوف.
الثانية: أنه لا يبدأ في الصف الثاني، ولا الثالث قبل كمال الأول أو الثاني.
الثالثة: سد الفرج، وأدلة ذلك معروفة.
(ويمنة كل صف أفضل) : وفي الحديث: إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف.
(وقرب الأفضل من الإمام) : والقرب من الإمام أفضل.
(لقوله - صلى الله عليه وسلم: «ليلني منكم أولو الأرحام والنهى» ) ، (وخير صفوفكم الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها) ، (ثم يقول وهو قائم مع القدرة: الله أكبر) ، (لا يجزئه غيرها) ،
ـــــــــــــــــــــــــ
(لقوله - صلى الله عليه وسلم - «ليلني منكم أولو الأرحام والنهى» ) فدل على أن الأحق بولاية الإمام أولو الأرحام والنهى ليسمع القرآن من الإمام تماما، ويرى بعينه صلاة الإمام، ويفيد تفضيل الدنو من الإمام كما تقدم (وخير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها) هذا متن حديث ورد وإن كان فيه مقال، وذلك لتقدمهم للصلاة، ولبعدهم عن النساء، ولكونهم يأخذون عنه الاقتداء، ويخشى عليهم الفتنة بالنساء، والنساء بالعكس يخاف على الأولات، أن يفتتن أو يفتن فإن في قربهم نوع فتنة من الناحيتين، فتغايرت الأفضلية والشرعية، والنساء لهن صفوف كما للرجال صفوف، كما يفيده هذا الحديث الذي هذا متنه.
(ثم يقول وهو قائم مع القدرة الله أكبر) يعني في الفريضة فلا يصح منه وهو جالس، فإن فعل لم يجزئه فريضة، يعني أنها شرط إذا كان قادرا، أما لو كان مربوط (1) ، أو محرول أو مريض لا يقدر أصلا أو بمشقة لا تحتمل أو خائف (2) من رؤية عدو أو سبع سقط عنه للعذر (لا يجزئه غيرها) فلو قال: الله أجل، أو أمجد، أو الله
(1) هذه الكلمات كتبتها هكذا، لأنه وقف عليها بالسكون، ولهذه الكلمات نظائر والمحرول المقعد.
(2) نفس ما سبق.