الصفحة 6 من 77

وكم من موقف حرجٍ أوقع أصحاب القناعات الدينية أنفسهم فيه ، لا لشئٍ .. إلاَّ لتلك الأوهام التي تصوروها في أنفسهم ! ، وحين يُجابهون فلا يَحيرون جوابًا ، ولا ينصرون دينهم ، ولا هم ينتصرون !! .

ومن فضل الله - عز وجل - عليَّ ، الذي يلزمني قوله: ‍‍‍ { ‍‍وأما بنعمة ربك فحدث } .. أن أتطرق إليه ، هو أنني قد وفقني الله - عز وجل - للاشتغال برد هذه الشبه من وقت بعيد ..

فقد نشرت في مجلة الرسالة الإسلامية التي يصدرها ديوان الأوقاف في العراق [ وزارة الأوقاف ] لاحقا ، بعددها الخامس من سنتها الأولى سنة 1968م - 1388هـ ، مقالا بعنوان: [ جلاء العقل لشبه الطاعنين في الدين ] .

ونشرت في نفس المجلَّة مقالًا عن: [ حكمة تقبيل الحجر الأسود ] ، بعددها الخامس والعشرين من سنتها الرابعة سنة 1391هـ - 1972م .

كما نشرت في مجلة الوعي الإسلامي بعددها الخامس والثلاثين من سنتها الثالثة 1968 م - 1387 هـ ، مقالًا بعنوان: [ الضمان لتطبيق الأحكام في الشريعة الإسلامية ] .

كما نشرت في مجلة الفيصل مقالًا بعنوان [ الطريقة المثلى لدراسة الفقه الإسلامي ] .

ولقد منَّ الله علي في سنة 1975 فكنت رئيسا لبعثة الحج العراقية العليا في موسم الحج سنة 1395هـ - بصفتي المشاور القانوني للأوقاف آنذاك - فشاركت في الندوة الفكرية الخامسة لرابطة العالم الإسلامي ، ومؤتمر وزارة الأوقاف السعودية السنوي في [ منى ] ، وقد عرضت على المؤتمرين فكرة رد الشُبه ـ وخاصة ما يتعلق بالحج ـ بالردود العقلية الصرفة ، لكي نبين للمعاند بالحجج الفكرية الصرفة ، عقلانية تلك الأفعال .. واستعرضت لهم نماذج مما يمكن أن يقال ، فسُر المؤتمرون - وفيهم علماء من أنحاء العالم الإسلامي - ، ثم اقترحت أن يكون منتداهم في السنة القابلة حول:

[ الشخصية الإسلامية وموقعها اليوم بين النظم والعقائد ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت