فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 1553

متخبطين، وكان الواجب على مذهب هؤلاء أن يقولوا للميت (( من إلهك ) )لا «من ربك» ، أو يسألوه عن هذا وذلك )) .

وقال القضاعي أحد أئمة القبورية: (ولا يقولان له: إنما اعترفت بتوحيد الربوبية، وليس توحيد الربوبية كافيًا في الإيمان) .

الشبهة الخامسة: استدلالهم بحديث: «قل ربي الله ثم استقم» .

استدل به عدة من القبورية.

وتقرير استدلالهم مر في الشبهة الثالثة.

الجواب عن هذه الشبه الأربع:

لقد تصدى العلامة السهسواني (1326هـ) لجواب هذه الشبه بذكر تمهيد طويل وجواب مختصر فقال:

(أقول: لا مرية أننا مأمورون باعتقاد أن الله وحده ربنا ليس لنا رب غيره، وباعتقاد أن الله وحده هو معبودنا، ليس لنا معبود غيره، ولا نعبد إلا إياه.

والأمر الأول: هو الذي يقال: (( توحيد الربوبية ) ).

والأمر الثاني: هو الذي يقال: (( توحيد الألوهية ) ).

والإشراك في الأول: يسمى (( الإشراك في الربوبية ) ).

والإشراك في الثاني: يسمى (( الإشراك في الألوهية ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت