فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 1553

[الأعراف: 172] .

قالوا: (( لم يقل ألست بإلهكم فاكتفى منهم بتوحيد الربوبية. ومن المعلوم أن من أقر لله بالربوبية فقد أقر له بالألوهية إذ ليس الرب غير الإله، بل هو بعينه ) ).

الشبهة الثالثة: تشبثهم بقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} ... [فصلت: 30، الأحقاف: 13] .

قالوا: لم يقل (( إلهنا ) )؛ فهذا يدل على أن توحيد الربوبية كاف في النجاة والفوز لاستلزامه توحيد الألوهية، فهذا دليل على أن القول بأحد التوحيدين قول بالآخر.

الشبهة الرابعة: استدلالهم بحديث سؤال الملكين في القبر: «من ربك» .

قالوا: لم يقولا له: (( من إلهك ) )، فدل على أن توحيد الربوبية هو توحيد الألوهية.

وقال الدجوي: (وأما السنة فسؤال الملكين للميت عن ربه لا عن إلهه لأنهم [لا] يفرقون بين الرب والإله؛ فإنهم ليسوا تيميين ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت